الخميس، 18 مارس 2010

بر الوالدين

عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا ؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] ) (1) من روائع هذا الدين تمجيده للبر حتى صار يعرف به ، فحقا إن الإسلام دين البر الذي بلغ من شغفه به أن هون على أبنائه كل صعب في سبيل ارتقاء قمته العالية ، فصارت في رحابه أجسادهم كأنها في علو من الأرض وقلوبهم معلقة بالسماء وأعظم البر ( بر الوالدين ) الذي لو استغرق المؤمن عمره كله في تحصيله لكان أفضل من جهاد النفل ، الأمر الذي أحرج أدعياء القيم والأخلاق في دول الغرب ، فجعلوا له يوما واحدا في العام يردون فيه بعض الجميل للأبوة المهملة ، بعدما أعياهم أن يكون من الفرد منهم بمنزلة الدم والنخاع كما عند المسلم الصادق وبالوالدين إحساناقال تعالى : ( وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا ) البقرة 83 والإحسان نهاية البر , فيدخل فيه جميع ما يحب من الرعاية والعناية , وقد أكد الله الأمر بإكرام الوالدين حتى قرن تعالى الأمر بالإحسان إليهما بعبادته التي هي توحيده والبراءة عن الشرك اهتماما به وتعظيما له (2) وقال تعالى ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ) النساء 36 فأوصى سبحانه بالإحسان إلى الوالدين إثر تصدير ما يتعلق بحقوق الله عز وجل التي هي آكد الحقوق وأعظمها تنبيها على جلالة شأن الوالدين بنظمهما في سلكها بقوله ( وبالوالدين إحسانا ) وقد كثرت مواقع هذا النظم في التنزيل العزيز كقوله تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )الإسراء 23- 24

قصة مؤثرة عن بر الوالدين

قصة قصيرة مؤثرة عن بر الوالدين
السلام عليكم ورحمه الله وبركاتهوالصلاه والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد "صلى الله عليه وسلم" وعلى أهله الطاهرين । هذي قصه قصيره بس فيها تاثير كبيرعلى كل واحد غير موفي بحق والديه ( بنية إحتساب الأجر فقط )
كان هناك أب في ال 85 من عمره وابنه في ال 45 وكانا في غرفة المعيشة وإذ بغراب يطير من القرب من النافذة ويصيح فسأل الأب أبنه الأب: ما هذا ؟ الابن: غراب وبعد دقائق عاد الأب وسأل للمرة الثانية الأب: ما هذا؟ الابن بإستغراب : انه غراب !! ودقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الثالثة الأب: ما هذا؟ الابن وقد ارتفع صوته: انه غراب غراب يا أبي !!! ودقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الرابعة الأب: ما هذا؟ فلم يحتمل الابن هذا و أشتاط غضبا وارتفع صوته أكثر وقال: اففففففففف تعيد علي نفس السؤال فقد قلت لك انه غراب هل هذا صعب عليك فهمه؟ عندئذ قام الأب وذهب لغرفته ثم عاد بعد دقائق ومعه بعض أوراق شبه ممزقة وقديمة من مذكراته اليومية ثم أعطاه لإينه وقال له أقرأها بدأ الابن يقرأ : اليوم أكمل ابني 3 سنوات وها هو يمرح ويركض من هنا وهناك وإذ بغراب يصيح في الحديقة فسألني ابني ما هذا فقلت له انه غراب وعاد وسألني نفس السؤال ل 23 مرة وأنا أجبته ل 23 مرة فحضنته وقبلته وضحكنا معا حتى تعب فحملته وذهبنا فجلسنا ...... سبحان الله ... قال الله تعالى في القرآن الكريم :( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاّ َتَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَن عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا ّ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَة وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا )

الأربعاء، 17 مارس 2010

واجبات شرعية نحو القضية الفلسطينية

واجبات شرعية لنصرة القضية الفلسطينية

ما واجبنا تجاه القضية الفلسطينية الآن بعد أن تكالب عليها الأعداء من كل حدب وصوب وكاد لها الداخل والخارج ؟؟
الــــــــــرد
جاء في البيان الختامي لملتقى علماء المسلمين لنصرة شعب فلسطين الذي كان يرأسه فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :
يجب على المسلمين حيثما كانوا أن يعينوا إخوانهم في فلسطين بشتى أنواع العون بالمال واللسان، والقلم والنفس، والعون المالي هو اليوم من أوجب الواجبات على المسلمين كافة، وعليهم أن يسعوا بكل طاقاتهم أفرادا وجماعات وشعوباً وحكومات إلى تقديمه إلى أهلنا في فلسطين من أموال الزكاة ومن أموال الصدقات من الوصايا بالخيرات العامة، ومن جميع صنوف الأموال الأخرى، بل ينبغي أن يقتطع المسلمون نصيباً من أموالهم الخاصة ومن أقواتهم لتقوية موقف إخوانهم في فلسطين، فإنه «ليس منا من بات شبعان وجاره جائع» و«المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه»، وعلى المسلمين كافة أن يسعوا بكل طريق ممكن إلى إيصال جميع صور المساعدة المالية والمادية إلى إخوانهم في فلسطين، ليتجاوزا أزمتهم الحالية وينجح مشروعهم البناء في تخفيف معاناة أهلنا في فلسطين وفي تثبيت حقوقهم الشرعية والتاريخية في وطنهم وقوفاً في وجه محاولات الإبادة والتهجير التي يقترفها العدو الصهيوني بجميع الوسائل في كل شبر من أرض فلسطين.وأن البنوك والمؤسسات العربية والإسلامية مدعوة إلى القيام بواجبها في هذا الشأن، بحيث لا تكون أداة في يد أعداء الأمة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وهزيمة مشروعه.إن الجهاد بالمال بنص القرآن الكريم لا يقل أهمية عن الجهاد بالنفس، وهو واجب على الأفراد والمؤسسات؛ والعلماء إذ يعلنون ذلك ليثقون في أن البنوك والمؤسسات المالية في العالمين العربي والإسلامي لن تقف في وجه إرادة الأمة، ولن تخالف الفتوى الشرعية لعلماء المسلمين، ولن تعرض نفسها لما لا نحبه من المقاطعة ونحوها.

ايهود باراك يمثل بجثمان دلال المغربي
وأعلن الصهاينة ان قتلاهم وصلوا إلى ثلاثين قتيل ، بينما جُرج منهم ثمانين
وبعد مرور أكثر من ثلاثين عام لا يزال الصهاينة لا ينسون ما فعلته بهم دلال ، ولا يمكن بحال من الأحوال أن يقبلوا بأن يرتفع اسمها على ميدان ، ولا حتى على زقاق من أزقة شوارع فلسطين .
لقد كانت أبلغ رسالة نجحت دلال فى إيصالها إلى الصهاينة ، هى انهم سيضطرون إلى مجابهة أهل فلسطين الأحرار ، جيلاً بعد جيل ، رجالاً ونساءً ، بلا نهاية
الدكتورة أمل خليفة

دلال المغربى


دلال المغربي
منذ عدة أيام أرادت السلطة الفلسطينية أن تطلق اسم دلال المغربى على أحد ميادين رام الله ، وذلك تخليداً لذكرى استشهادها التى يمر عليها فى مارس الحالى اثنان وثلاثين عاماً .
وتحدد يوم 11 مارس لإفتتاح الميدان ؛ فرُفعت صورة دلال فى منتصفه ، وتناثرت صورها فى أرجاءه ، و تعانق العلم الفلسطينى مع شعارات استمرار النضال والجهاد ..
حتى الآن الخبر عادى ، لكن الاحتفال لم يتم ، والصورة أزيلت من منتصف الميدان ، وأزيلت معها اللافتة التى تعلن عن الحدث ، فقد اعترضت حكومة الكيان الصهيونى !!
أهكذا يخافون من ذكر اسم دلال بعد أن استشهدت بأكثر من ثلاثين عاماً ؟؟
ودلال المغربى ، لمن لا يعرفها ، هى فتاة شابة ، ولدت فى مخيم صبرا فى بيروت ، أمها لبنانية ، وأبوها فلسطينى .
وعندما قررت القيادة الفلسطينية فى لبنان عام 1978القيام بعملية فى قلب تل أبيب ، توافد الشباب للاشتراك بها ، و لم تكن دلال قد أكملت بعد العشرين من عمرها ،وعلى الرغم من هذا فقد تقرر أن تقودهم الشابة دلال لجرأتها ، وكفاءتها فى القتال . وكان المتفق عليه أن تقوم هذه المجموعة بالوصول إلى ميناء يافا الفلسطينى بالزوارق المطاطية ، وتستولى على حافلة عسكرية ، وتتوجه بها إلى تل أبيب لتهاجمها ،، واطلقوا على المجموعة اسم " دير ياسين " ، وهو اسم له دلالته الانتقامية من الصهاينة .
كانت العملية انتحارية بكل المقاييس ، ولا يتوقع أحد أنهم سيعودون سالمين بأى حال من الأحوال ، وركبت المجموعة الزوارق المطاطية ، لكن الرياح دفعتهم قرب تل أبيب ، ونزلوا على الشاطئ بالفعل ، واستطاعوا الاستيلاء على حافلة للركاب ، اتخذوا من ركابها رهائن لهم ، على أمل التمكن من مبادلتهم بالأسرى فى سجون الصهاينة ، بل تمكنوا من الاستيلاء على حافلة أخرى ، وضموا ركابها إلى الأولى ، ليصل عددهم إلى أكثر من ستين رهينة .
وجن جنون الصهاينة ، وهم يرون الحافلة تسير منطلقة إلى تل أبيب ، وقد رفع بها العلم الفلسطينى ، وحاصرت الآليات العسكرية والطائرات من الجو الحافلة ، وأمطروهم بوابل من قذائفهم غير مبالين بأبناء جلدتهم المتواجدين معهم .
كانت المعركة غير متكافئة ، لكن المقاتلين خاضوها ببسالة ، ولم يتوقفوا إلا بعد أن نفذت ذخيرتهم ، واستشهدوا جميعاً . وعندما وجد الصهاينة أحد المناضلين لايزال به رمق سألوه : من قائدكم ؟ فأشار إلى جثة دلال المخضبة بالدماء، وعند ذلك أسرع إليها إيهود باراك ، وجدها قد فارقت الحياة ، ورغم ذلك لم يستطع أن يكبت غضبه ، فأخذ يركلها بقدمه ، ويشدها من شعرها أمام المصورين ، وظهرت صورته فى الصحف فى اليوم التالى ، وهو يفرغ غضبه فى جثمان دلال.